ليفاندوفسكي يفتح الباب أمام الرحيل.. النجم البولندي يكشف موقف مستقبله مع برشلونة
أثار البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم نادي برشلونة الإسباني، جدلًا واسعًا بعد تصريحاته الأخيرة التي تحدث فيها عن مستقبله مع الفريق واحتمالية رحيله مع اقتراب انتهاء عقده بنهاية موسم 2025-2026، في وقت يشهد فيه النادي الكتالوني تحولات كبيرة على المستوى الفني والإداري.
ليفاندوفسكي يلمّح لاختيار مساره القادم
وفي تصريحات نقلتها صحيفة فوت ميركاتو، أكد ليفاندوفسكي أنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن مستقبله المهني، حيث قال:"سأكون جاهزًا قريبًا لاتخاذ القرار بشأن المسار الذي أريد أن أسلكه ومعرفة خياراتي".
هذا التصريح أعاد فتح باب التكهنات حول مستقبله مع برشلونة، خاصة بعد تقارير متزايدة تشير إلى أن النادي الكتالوني قد يفكر في إعادة بناء الفريق بالاعتماد على لاعبين أصغر سنًا خلال السنوات المقبلة.
قرب انتهاء العقد يزيد من غموض الموقف
ويقترب عقد ليفاندوفسكي مع برشلونة من نهايته في صيف 2026، ومع تقدمه في العمر ووصوله إلى مرحلة تجبره على التفكير في خطوته المقبلة بعناية، باتت مسألة بقائه داخل "كامب نو" محل نقاش واسع داخل الوسط الرياضي الإسباني.
وتشير بعض التقارير إلى أن برشلونة قد لا يمانع رحيله إذا وصل عرض مناسب، خاصة في ظل الضغوط المالية التي يعاني منها النادي منذ سنوات.
هدوء وثقة في المستقبل
وعن رؤيته للمرحلة المقبلة، قال النجم البولندي:"أنا هادئ. لا أعرف أين سأكون أو ماذا سأرغب في فعله خلال بضعة أشهر. ليس لدي ما هو عاجل لأفعله ولست في عجلة من أمري".
هذه الكلمات حملت دلالات واضحة على أن ليفاندوفسكي لا يشعر بأي ضغط لاتخاذ قراره في الوقت الحالي، ويبدو أنه يفضل التمهل لدراسة مختلف الخيارات المتاحة أمامه سواء داخل أوروبا أو ربما في دوريات أخرى شهدت انتقال العديد من النجوم الكبار خلال آخر موسمين.
رحلة ناجحة داخل برشلونة
منذ انضمامه إلى برشلونة قدم ليفاندوفسكي مستوى مميزًا، واستطاع سريعًا كسب محبة الجماهير بفضل أدائه القوي واحترافيته داخل الملعب، كما لعب دورًا محوريًا في تتويج الفريق بلقب الدوري الإسباني في الموسم الماضي، ليواصل مسيرته كأحد أبرز الهدافين في تاريخ كرة القدم الحديثة.
أرقام استثنائية بقميص البلوجرانا
وخلال مسيرته مع برشلونة، شارك ليفاندوفسكي في 159 مباراة تمكن خلالها من تسجيل 108 أهداف، وهي حصيلة تؤكد تأثيره الكبير في الخط الأمامي وقدرته على صناعة الفارق، رغم التحديات التي مر بها الفريق في السنوات الأخيرة.



