رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عمرو مصطفى يكتب: كرة القدم والجميلات

عمرو مصطفى
عمرو مصطفى

سألتني بعض الجميلات عن سر جاذبية كرة القدم، وجنون أغلب الرجال بها وذلك بصفتي أحد هولاء الأغلبية، رغم أن هناك اهتمام بعض من بنات حواء بها، وقد تصور الأمر لي كأنها غيرة من انجذاب الرجال بالساحرة المستديرة ذات الجلد المنفوخ الممتلىء بالهواء. 

في حقيقة الأمر أن السر قد يكمن من وجهة نظري في الإثارة الناتجة عن الحماس للوطن والبعد الخاص بالحب ومشاعر الانتماء عندما يرتدي زي متوج بشعاره ولون يمثل علمه. 

كذلك للنادي وملابسات نشأته من أسباب والأفكار التي تعبر عن انتماءات وطنية أو عرقية أو سياسية وأيضا رياضية. أو حبا لمدرسته الكروية التي تعبر عن عقلية من أنشأوا هذا النادي كالاهتمام بالجدية و الالتزام أو ميلا للكرة الجميلة، مع الاعتزاز أيضا بفانلة النادي وشعاره وتخليد أبطاله وكفاحهم من أجل إسم هذا الكيان الذي ينتمي إليه الجميع ولبطولاته، أو للروح التنافسية الخالدة بين الأندية كالأهلي والزمالك في مصر وتسميته بكلاسيكو العرب أو الريال والبارسا كلاسيكو الأرض وما ينتج عن ذلك من اهتمام جماهيري واسع مثير، أو الاعتزاز بلاعبين يعبرون عن فكر النادي وروحه مثل التيتش وصالح سليم في الأهلي أو حلمي زمورا في الزمالك. أو للإثارة الكامنة أيضا في الأمنيات والتوقعات قبل المباراة وكذلك للترقب طوال المباراة، والإبداع والقدرات الخاصة بدنيا وفنيا فضلا عن الأفكار التي تصل لحد الفلسفة الخططية أو المدارس الكروية.

كل ذلك وغيره مع كونها مستديرة لا مستقر لها تتوقع كأنها كرة لهب مشتعلة مثيرة. وتبقى الجماهير سر الروح في الملاعب والأغاني والأهازيج والاحتفالات مع الفرحة بلا قيود كأنهم لامسوا القمر النجوم كلوحة فنيه يمكن للدموع والأحضان أن تكون خلفية جميلة لها حاوية لكل المتعة فيها.

هذه هي بعض المشاعر التي نعيشها في كرة القدم وتجذبنا إليها من حماس وإثارة ومتعة وإن كان ذلك كله لن يستكمل مذاقه إلا إذا شاركتنا فيه الجميلات من الزوجات والأخوات والصديقات والزميلات وبالطبع الأمهات لنصبح جميعًا كشعارنا في التشجيع وهو الكل في واحد.

تم نسخ الرابط