رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عمرو مصطفى يكتب.. العزة لغزة والشكر لمصر والمجد للشهداء

عمرو مصطفى
عمرو مصطفى

لا يحق لكائن من كان أن ينتقد أو ينتقص من بطولة الشعب الفلسطينى فى غزة، فماذا يفعل شعب يطلب الحياة بكرامة وحرية على أرضه مع محتل يُنكل بالأحرار ويستذل الشعب ليل نهار فى كل دقائق حياته، شعب قضيته عادلة واضحة لا لبس فيها ولا جدال، ترك وحيدًا فى مواجهة المحتل المدجج بالسلاح والمدعوم والمساند من كل ومختلف القوى الدولية؟. 

فمقاومة المحتل حق شرعى يكفله القانون الدولي، كما حافظ على الرهائن وضرب أروع الأمثلة فى تطبيق التعاليم الدينية والقوانين الدولية فى معاملتهم والحفاظ عليهم، إن من مات منهم فهو قتيل القصف الغاشم الذى لم يميز بين هذا وذاك.

فعلى كل من يقبل الظلم ويستسيغ الإنحناء والإنبطاح أن يكف عن لوم الشعب المقاوم فى غزة، ويعلم أن للحرية ثمن غال لابد أن يُدفع.

لا تقاس المعارك ولا الحروب بحجم الخسائر والدمار، ولكن بالمكاسب السياسية وفرض الإرادة، فمن أين كانت القضية ستكسب هذا التعاطف الشعبى الهائل من بلاد لم نكن نتوقع منهم أصلًا تأييد حق الشعب الفلسطينى فى حريته وإقامة دولته والنظر لقضيته بعين الاعتبار؟، وإلا كيف انكشفت وحشية إسرائيل واختفائها خلف الآلة الإعلامية الموالية لها؟، وإلا كيف أرغمت على إيقاف الحرب أملًا فى تحسين صورتها؟، وإلا كيف اندفعت الإدارة الأمريكية لتنقذ سمعة إسرائيل وتنقذها من نفسها بهذا الإتفاق؟.

سيعاود الشعب الفلسطينى كفاحه بإعادة بناء غزة وسيستمر فى كفاحه حتى يتحرر ويحرر بلاده، فكل العزة لهم بعد هذه البطولات والتضحيات والشجاعة والإقدام، وكل الشكر لمصر لأنها كما هى مصر عزيزة أبية كبيرة شاء من شاء وأبى من أبى والمجد للشهداء.

تم نسخ الرابط