مفاجآت اقتصادية خلف قرار تأخير الساعة في مصر
مع اقتراب نهاية أكتوبر، يترقب ملايين المصريين موعد تطبيق التوقيت الشتوي لعام 2025، بعد ستة أشهر من العمل بنظام التوقيت الصيفي الذي أقرته الحكومة بموجب القانون رقم 24 لسنة 2023.
وتزداد التساؤلات حول موع تغيير توقيت تغيير الساعة ومواعيد غلق المحال التجارية وتأثير ذلك على الحياة اليومية خاصة فيما يخص الوضع اقتصاديا.

انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي
طبق التوقيت الصيفي في مصر يوم الجمعة الأخيرة من أبريل الماضي، ليستمر العمل به طوال نصف العام.

ووفق القانون، ينتهي العمل به يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر، أي في الجمعة 30 أكتوبر 2025 عند الساعة 11:59 مساءً، حيث يتم تأخير الساعة 60 دقيقة كاملة لتبدأ مصر رسمياً العمل بالتوقيت الشتوي.
فوائد اقتصادية للتوقيت الشتوي
تشير الدراسات الحكومية إلى أن التحول للتوقيت الشتوي يحقق وفورات مالية كبيرة للدولة.

فقد أوضحت وزارة الكهرباء أن تطبيق النظام يوفر نحو 25 مليون دولار نتيجة تقليل استهلاك الغاز المستخدم في إنتاج الكهرباء، بجانب خفض استهلاك الطاقة بنسبة 1%، بما يعادل نحو 150 مليون دولار سنوياً.
تغيير الساعة على الهواتف الذكية في التوقيت الشتوي
مع بداية التوقيت الشتوي، يحتاج المواطنون إلى ضبط هواتفهم لتفادي أي ارتباك في المواعيد.

على هواتف الأندرويد: يتم الدخول إلى الإعدادات، اختيار "الوقت والتاريخ"، وتفعيل التعيين التلقائي للساعة.
على هواتف iPhone: يتم فتح الإعدادات، اختيار "عام"، ثم "التاريخ والوقت"، وتفعيل التعيين التلقائي ليجري التحديث بشكل مباشر.

تأثير التوقيت الشتوي على الروتين اليومي
إلى جانب فوائده الاقتصادية، يعكس التوقيت الشتوي آثاراً اجتماعية ملموسة، أبرزها تنظيم مواعيد العمل والدراسة بما يتناسب مع ساعات النهار الأقصر.

كما يسهم في تقليل استهلاك الطاقة داخل المنازل والمحلات، خاصة في ظل الارتفاعات المتواصلة لأسعار الكهرباء والوقود.

