برلمانية: زيارة وزير الخارجية للهلال الأحمر رسالة مصرية قوية لدعم غزة
أكدت الدكتورة سماء سليمان، وكيل لجنة الشئون الخارجية والعربية والإفريقية بـمجلس الشيوخ وأمينة الشئون السياسية بحزب حماة الوطن، أن زيارة وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، ووزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي، ورئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى، وعدد من الوزراء الفلسطينيين، إلى مركز الإمدادات الغذائية لدعم غزة التابع للهلال الأحمر المصري، تمثل رسالة عملية واضحة على عمق التزام الدولة المصرية بمسئولياتها القومية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني.
مصر تؤكد التزامها التاريخي بالقضية الفلسطينية
وأوضحت الدكتورة سماء سليمان أن هذه الزيارة رفيعة المستوى تحمل دلالات قوية في توقيت حساس، حيث تحاول بعض الأطراف تضليل الرأي العام وتشويه الحقائق بشأن دور مصر المركزي في القضية الفلسطينية.
وأكدت أن مصر لم ولن تتخلى يومًا عن مسئولياتها التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني، باعتبارها الحاضنة الأساسية للقضية والداعمة الأولى للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني.
الهلال الأحمر المصري ذراع إنسانية قوية
وأضافت وكيل لجنة الشئون الخارجية، أن الدعم اللوجستي والإنساني المتواصل من خلال الهلال الأحمر المصري وغيره من المؤسسات الوطنية، يعكس التزامًا عمليًا يتجاوز حدود التصريحات والشعارات.
وأشارت إلى أن مصر تترجم أقوالها إلى أفعال عبر إرسال المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية بشكل متواصل، رغم العراقيل والتحديات التي تحاول بعض الأطراف فرضها للتقليل من قيمة هذا الدور الإنساني المحوري.
مواجهة حملات التشويه والإعلام المضلل
وشددت سماء سليمان على أن التحركات المصرية تعكس المصداقية والالتزام بالمبادئ، في مواجهة حملات إعلامية مغرضة تحاول النيل من مكانة مصر ودورها المحوري في المنطقة.
وأكدت أن هذه الزيارة المشتركة بين الوزراء المصريين والفلسطينيين برفقة الهلال الأحمر تمثل برهانًا عمليًا على أن مصر حاضرة دائمًا لدعم الشعب الفلسطيني، ولن تتأثر بأي محاولات تشويه أو تضليل إعلامي.
مصر شريك فاعل في دعم الفلسطينيين
وأوضحت وكيل لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ أن مصر لم تكتف بالدعم الإنساني فقط، بل تقود جهودًا دبلوماسية مكثفة لوقف العدوان على غزة، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، والعمل على إعادة الإعمار وتعزيز المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وأضافت أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ما زالت تلعب دور الوسيط النزيه والضامن في أي مفاوضات، وهو ما جعلها دائمًا في مقدمة المدافعين عن الحقوق الفلسطينية المشروعة على المستويين الإقليمي والدولي.
التزام قومي وإنساني ثابت رغم التحديات
وأكدت أمينة الشئون السياسية بحزب حماة الوطن أن مصر ستظل دائمًا داعمة لجهود وقف العدوان، ولن تتوانى عن تقديم المساعدات الإنسانية واللوجستية مهما كانت التحديات.
وأضافت أن مصر تتحمل مسئوليتها القومية والإنسانية بكل مصداقية، وتواصل أداء دورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، انطلاقًا من قناعة راسخة بعدالة هذه القضية وأهمية الدفاع عن الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
مصر في قلب المشهد الإنساني والدبلوماسي
واختتمت الدكتورة سماء سليمان تصريحاتها بالتأكيد على أن مصر ستبقى دائمًا في قلب المشهد الفلسطيني، تعمل على تحقيق السلام العادل ورفع المعاناة عن الفلسطينيين، وتثبت يومًا بعد يوم أنها شريك لا غنى عنه في أي حل سياسي أو إنساني يخص القضية الفلسطينية.
وشددت على أن دعم مصر لن يتوقف أمام أي ضغوط أو حملات إعلامية مغرضة، لأنها تتحرك انطلاقًا من ثوابت قومية ومبادئ إنسانية، وليس من اعتبارات سياسية مؤقتة.



