رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

واشنطن تطالب دمشق بوقف المجازر.. وتحذر من ضياع مستقبل سوريا

في تحرك دبلوماسي عاجل، طالبت الولايات المتحدة السلطات السورية بوقف ما وصفته بـ"المجازر والفظائع" الجارية في جنوب سوريا، مشددة على ضرورة محاسبة المتورطين، بمن فيهم من هم داخل النظام نفسه.

لا مستقبل موحد لسوريا وسط الانتهاكات

وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في بيان رسمي صدر فجر الأحد، إن واشنطن كانت "منخرطة بشكل مكثف" خلال الأيام الثلاثة الماضية مع إسرائيل والأردن وأطراف في دمشق، في محاولة لاحتواء ما وصفه بـ"التطورات المروعة والخطيرة".

وأضاف: "على السلطات السورية أن توقف فورًا عمليات الاغتصاب وقتل الأبرياء التي وقعت وما زالت تحدث. استمرار تلك الانتهاكات يقوض أي فرصة لمستقبل سوري موحد وسلمي".

دعوة لاستخدام القوة ضد داعش.. لا المدنيين

وأشار روبيو إلى أن النظام السوري "إذا كان جادًا في بناء سوريا خالية من داعش والنفوذ الإيراني، فعليه التحرك العاجل لوقف هذه الكارثة، واستخدام قواته الأمنية لمنع دخول الجماعات الجهادية المتطرفة إلى المنطقة".

المحاسبة شرط أساسي

ولم يكتفِ البيان بالمطالبة بوقف العنف، بل شدد على أهمية المحاسبة، قائلاً: "يجب محاسبة كل من يثبت تورطه في ارتكاب الفظائع، سواء من الميليشيات أو حتى من داخل النظام السوري نفسه"، مؤكداً أن "الإفلات من العقاب لم يعد مقبولاً في هذا العصر".

دعوات لحماية المدنيين ووقف القتال الأهلي

وفي ختام البيان، دعا الوزير الأميركي إلى "وقف فوري للقتال بين الجماعات الدرزية والبدوية"، مشددًا على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين ومنع أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى فوضى شاملة في الجنوب السوري.

تحذير دبلوماسي ورسالة ضغط

تصريحات واشنطن تمثل تصعيدًا واضحًا في اللهجة تجاه دمشق، وتحمل رسالة مزدوجة: دعم للاستقرار الإقليمي، وتحذير من تبعات الاستمرار في الانتهاكات. وفي وقت تتصاعد فيه المخاوف من عودة داعش وانهيار خطوط التهدئة، تبدو الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام أدواتها الدبلوماسية والإعلامية للضغط على النظام السوري من أجل تغيير سلوكه في الجنوب.

تم نسخ الرابط