كارثة سنترال رمسيس تفجر الغضب.. أحمد موسى: "اللي غلط لازم يتحاسب فورًا"
شدد الإعلامي أحمد موسى على خطورة ما حدث بسنترال رمسيس، معتبرًا أن ما جرى لا يمكن الاستهانة به أو المرور عليه مرور الكرام، وقال موسى : "اللي حصل مش بسيط، وفي ناس تضررت بالفعل، واللي غلط لازم يتحاسب.. مينفعش طبطبة".
عطل مفاجئ يربك الحياة اليومية للمواطنين
وأوضح موسى خلال برنامجه " على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدي البلد، أن حجم المشكلة كان كفيل بإرباك حياة الناس، مشيرًا إلى أن الخلل تسبّب في توقف ماكينات الصراف الآلي عن العمل، وأن المواطنين لم يتمكنوا من استخدام بطاقاتهم البنكية، ما دفع البنك المركزي إلى رفع الحد الأقصى للسحب إلى نصف مليون جنيه في محاولة لتخفيف الأزمة.
أزمة ضربت قطاعات حيوية والدولة ما وقفتش
وتابع موسى: "الناس مش عارفة تسدد ضرائب، ولا حتى تشترى أكل أو تدفع في فنادق أو تتعامل في السكك الحديدية، المحلات وقفت، والمطاعم مش عارفة تشتغل"، لافتًا إلى أن الشلل طال قطاعات حيوية في الدولة، وأن هذا الوضع لا يمكن قبوله أو التهاون معه.
وأكد الإعلامي أن الدولة لم تتوقف كما كان يظن البعض، قائلًا: "مصر بلد كبيرة ومش سهلة.. واللي حصل كان ممكن يحصل في أي دولة، الحرائق والعطل وارد، لكن الفرق في طريقة التعامل والمحاسبة، وده اللي لازم الناس تشوفه".
قال الإعلامى أحمد موسى إلى أن ما تقوم به دولة الاحتلال يحدث ضغطا على الشعب الإيراني وهو ما قد يدفع بعض الخلايا النائمة لإحداث فوضى في الداخل الإيراني.
وأضاف موسى خلال برنامج على مسؤليتى على قناة صدى البلد، أن إسرائيل تستخدم عملائها في الداخل الإيراني لتنفيذ هجمات وعمليات مفخخة في المنشآت والبنية التحتية.
وفي وقت سابق أكد الإعلامي أحمد موسى أن الضربات العسكرية الجوية التي شنتها إسرائيل على إيران فجر الجمعة، تمثل تصعيدًا غير مسبوق في المنطقة، مشيرًا إلى أن رد طهران جاء متأخرًا، لكنه تضمن إطلاق مئات الصواريخ الباليستية باتجاه تل أبيب.
وقال أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن الدفاعات الجوية الإيرانية تمكنت من إسقاط طائرتين حربيتين، بالإضافة إلى أسر أحد الطيارين .
وأضاف موسى أن صافرات الإنذار انطلقت في مختلف أنحاء إسرائيل، بينما نقلت وسائل إعلام إيرانية تصريحات لمسؤول بارز قال فيها: "لن يكون هناك مكان آمن في الكيان الصهيوني".
وأشار إلى أن ما يجري حاليًا هو بمثابة "مشاهد لحرب رسمية"، لافتًا إلى أن إسرائيل استهدفت خلال هجومها عددًا من القادة العسكريين والعلماء في مجال الطاقة النووية داخل إيران.
وأوضح موسى أن تنفيذ هذه العمليات تم بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، بعد زرع العديد من الجواسيس داخل العاصمة الإيرانية، مؤكدًا أن هذه التطورات الأخيرة أدت إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، ما يزيد من التوتر الاقتصادي حول العالم.
واختتم الإعلامي أحمد موسى حديثه بالتأكيد على أن الخاسر الأكبر من هذه التداعيات هو القضية الفلسطينية، التي تبتعد عن دائرة الاهتمام الدولي وسط تصاعد النزاع بين إسرائيل وإيران.