الأهلي ضد بالميراس.. صراع تكتيكي وتحديات بدنية في مونديال الأندية
يخوض الأهلي مواجهة صعبة أمام بالميراس البرازيلي مساء اليوم الخميس، في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم للأندية 2025، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة 32 فريق.
وتحمل المباراة طابع خاص على مستوى الخطوط الفنية، حيث يدخل الإسباني خوسيه ريبيرو المدير الفني للنادي الأهلي صراعًا تكتيكي مرتقب مع البرتغالي آبيل فيريرا مدرب بالميراس، في واحدة من أبرز المواجهات التكتيكية بالجولة.
ويمثل العنصر البدني تحدي كبير للأهلي في هذه المباراة، خاصة بعد ما ظهر من تراجع واضح في الشوط الثاني أمام إنتر ميامي في الجولة الأولى.
ورغم سيطرة الأهلي على الشوط الأول، إلا أن الانخفاض البدني كاد يكلفه الهزيمة، لولا تألق الحارس محمد الشناوي.

إصابات قوية تضرب الأهلي
وأسفرت المباراة السابقة عن ثلاث إصابات مؤثرة في صفوف الأهلي، حيث تعرض إمام عاشور لكسر في عظمة الترقوة، فيما أصيب أحمد نبيل "كوكا" بكدمة في الركبة، وتعرض طاهر محمد طاهر لشد عضلي في منشأ العضلة الأمامية.
في المقابل، يبدو بالميراس في حالة بدنية أفضل، كونه يشارك بانتظام في الدوري البرازيلي وخاض حتى الآن 11 مباراة في موسمه الحالي، مما يمنحه أفضلية على مستوى الجاهزية.
تأثير غياب إمام عاشور على أداء الأحمر
يلقي غياب إمام عاشور بظلاله على خطط الأهلي، نظرًا للدور الكبير الذي قدمه اللاعب في وسط الملعب خلال الموسم ويمثل عاشور عنصر هجومي حيوي في تشكيلة الفريق، سواء بالتحولات أو التسديدات.
ويُتوقع أن يكون أحمد مصطفى "زيزو" هو البديل الأقرب، بعد مشاركته المبكرة في اللقاء السابق عقب إصابة عاشور وسيكون مطالب بأداء مزدوج دفاع وهجوم ما يتطلب جاهزية بدنية كاملة للقيام بهذا الدور المحوري.

إهدار الفرص.. نقطة ضعف متكررة
عانى الأهلي في المباراة الأولى ضد رفاق ميسي من عدم استغلال الفرص السانحة، حيث سنحت للفريق أكثر من فرصة مؤكدة دون ترجمتها إلى أهداف.
وأبرز هذه الفرص تمثلت في ركلة جزاء مهدرة من تريزيجيه، وانفرادات لعاشور وتريزيجيه، إضافة إلى رأسية قريبة من أشرف داري وفرصة لوسام أبو علي.
ويدخل الأهلي مباراة اليوم وسط غيابات مؤثرة وتحديات بدنية كبيرة، في حين يسعى بالميراس لتحقيق فوزه الأول هو الآخر.
وتحمل المواجهة طابع مميز ليس فقط بسبب المستوى الفني للفريقين، بل أيضًا بسبب الحسابات المعقدة للمجموعة الأولى، حيث التعادل أو الخسارة قد يؤثر بشكل مباشر على فرص التأهل.



