رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

على هامش الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني.. لماذا تبحث بكين عن أسواق بديلة بعد رسوم ترامب؟

زيارة الرئيس الصيني
زيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة

القاهرة على موعد مع زيارة دولية رفيعة المستوى؛ زيارة تأتي في وقت حساس تمر بها المنطقة الشرق أوسطية، والعالم أجمع، وهي زيارة الرئيس الصيني شي جين، لكن ما سر هذه الزيارة التي جاءت بعد أسابيع قليلة من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ذات السلطة والكلمة النافذة في الاتحاد الأوربي؟.

رئيس الوزراء المصري يعلن عن زيارة الرئيس الصيني

في 20 مايو الجاري، أعلن رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي عن زيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وبحسب ما ذكره " مدبولي " خلال الاجتماع فإن القاهرة تستهدف الحصول على نصيب كبير من الضخ الصيني في القارة السمراء البالغ نحو 52 مليار دولار.

وتستند القاهرة بحسب المصادر إلى تعزيز العلاقات لا سيما في مجال البنى التحتية والقطار الكهربي إضافة إلى تطوير الموانئ وكذا الأعمال الاقتصادية القائمة في العاصمة الإدارية الجديدة إلى جانب تعزيز قطاع السياحة بين البلدين، لكن ما الذي يجعل بكيين تنظر إلى القاهرة في وقت تشهد فيه الصين أساسًا رسومًا جمركية أمريكية قد تهدد باقتصادها المصنف الثاني عالميًا.

لماذا تبحث الصين عن أسواق بديله بعد رسوم ترامب؟

بعد فرض ترامب الرسوم الجمركية على بكين بنسبة بلغت  145%  في أبريل الماضي، وهو ما جعل الصين تبحث عن منفذ آخر لدولة ذات بنية تحتية قادرة على استيعاب طموح الصين وبناء أسواق تجارية أخرى، فلم تكن سوى القاهرة التي ترضي طموح الرئيس الصيني.
ولم تكن العلاقات الاستثمارية وليدة اللحظة، فالعلاقات المصرية الصينية في مجال البنى التحتية والاقتصاد ممتدة، ولعل العشر سنوات الأخيرة كانت مثالًا واضحًا على عمق هذا التعاون، إذ قفزت الاستثمارات الصينية في مصر إلى ما يقارب 9 مليارات دولار.

الاستثمارات الصينية في المشاريع المصرية

كما التزمت عشر شركات صينية كبرى بحوالي 60 مليون دولار لمشاريع صناعية جديدة صغيرة ومتوسطة في مصر، تشمل المشاريع المخطط لها الهندسة، والأجهزة الكهربائية، والنسيج، والملابس، ومواد البناء. تشمل المواقع الاستراتيجية خليج السويس، ومدينة السادات.


كما نجد أن استثمارات الصين في العاصمة الإدارية، فالأرقام تبين أن حجم الاستثمار بلغ 3 مليار دولار على هيئة قروض إلى جانب استثمارات بلغت 17 مليون دولار في مشروع شركة هايتكس للأقمشة الزخرفية بقيمه استثمارية 17 مليون دولار، وكذا مشروع شركة جي إس جلوبال سورسينج للملابس جاهزة بقيمة استثمارية 15 مليون دولار، تحالف زراعة مليون فدان بتحالف مصري صيني بقيمة استثمارية 7 مليار، حيث أن المرحلة الأولى 1000 فدان سوف تنتهي سبتمبر 2025.

قناة السويس منفذ الاقتصاد الصيني 

ومن ناحية أخرى، فإن قناة السويس التي تعتبر منفذ هام لبكين، حيث تستهدف الشركات الصينية تعزيز استثماراتها في مصر، مع التركيز على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لتصبح منصة تصدير منتجاتها إلى العالم وجاء ذلك على مدار 10 سنوات حافظت الاستثمارات الصينية على مكانتها بين كبار المستثمرين الأجانب في قناة السويس، من خلال المنطقة الصناعية الصينية "تيدا-مصر" والتى استطاعت أن تلعب دورا كبيرا في جذب الاستثمارات الصينية والتي تخطت حاجز الـ3 مليارات دولار حتى الآن.

كما تأتي كل تلك الاستثمارات خاصة في هيئة قناة السويس كمنفذ مهم لمجموعة “بريكس”، حيث تؤدي إلى زيادة حجم التجارة بين دول المجموعة، وتوفير فرص استثمارية واعدة، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء.

وتؤكد مصر موقعها السياسي والاقتصادي في المنطقة من خلال دبلوماسية مصرية يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تتمثل تلك الدبلوماسية في جولات خارجية من الهند إلى روسيا إلى جانب استقباله العديد من الرؤساء ومسؤولين دوليين ذوي تأثير كلٌ في منطقته، فكيف ترى تلك الزياره المرتقبة، وكيف سيكون تأثيرها على الاستراتيجية التي تتبعها مصر مع الدول العظمي.

تم نسخ الرابط