مبابي يتربع على عرش الريال.. قائد استثنائي وهداف لا يقهر
حقق ريال مدريد فوزا ثمينا أمام فياريال، بفضل تألق نجمه الفرنسي كيليان مبابي الذي سجل هدفين ليقود الفريق الملكي إلى صدارة الدوري الإسباني.
ووصل مبابي إلى 20 هدفا في الليجا، متأخرا بهدف وحيد عن روبرت ليفاندوفسكي في سباق الهداف، مؤكدا قدراته التهديفية الاستثنائية في موسمه الأول مع النادي الملكي.

شخصية قيادية تفرض نفسها
أظهر مبابي جانبا قياديا بارزا خلال المباراة، خاصة في موقف دفاعه عن زميله بيلينغهام أمام فويث، مما عزز مكانته كقائد فعلي داخل الفريق.
وأكد مسؤولو النادي الملكي رؤيتهم الثاقبة في وصف مبابي بـ"القنبلة" التي يمكن استخدامها في أي وقت، وهو ما يتجلى في تأثيره الحاسم على نتائج المباريات.
التواضع سمة البطل
رغم تألقه اللافت، حافظ مبابي على تواضعه، مؤكدا أن تسجيله أهدافا أكثر من رونالدو وكريستيانو في موسمهما الأول لا يجعله أفضل منهما، وتميز مبابي بقدرته على التأقلم السريع مع أجواء ريال مدريد، محافظا على هدوئه وابتسامته في جميع الظروف، سواء في المباريات أو التدريبات.
مبابي يتفوق على رونالدو ويتألق في قائمة أفضل الهدافين
ودخل مبابي قائمة أفضل 3 مهاجمين في تاريخ ريال مدريد الذين بدأوا مسيرتهم مع الفريق الأبيض بأرقام تهديفية مذهلة، حيث تجاوز النجم البرازيلي رونالدو الذي سجل 30 هدفا في موسمه الأول مع النادي.
وتتصدر هذه القائمة، التي تشمل بعضًا من أعظم الأسماء الهجومية في تاريخ ريال مدريد، النجم التشيلي إيفان زامورانو الذي سجل 37 هدفًا في موسمه الأول مع الفريق موسم 1992-1993، وهو الرقم القياسي الذي يهدده مبابي في موسمه الأول، كما أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو سجل 33 هدفا في موسمه الأول مع الريال، وهو الرقم الذي أصبح الآن في خطر بعد التألق اللافت لمبابي.
