ماذا قال شيخ الأزهر عن التحول الجنسي؟
ردّ فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف على استفسار طالبة تبلغ من العمر 14 عامًا، تدرس في مدرسة أجنبية، بعدما واجهت انتقادات بوصفها "رجعية" إثر رفضها لفكرة اختيار الهوية الجنسية.
وصدر حديثاً الجزء الثانى من كتاب "الأطفال يسألون الإمام" لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والذى يتاح للجمهور بجناح الأزهر بـ معرض الكتاب.
وأوضح فضيلته أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان على نوعين، ذكرًا وأنثى، للحفاظ على الجنس البشري واستمرار الحياة، مستدلًا بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى﴾ [الحجرات: 13]، وقوله: ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾ [النجم: 45].
وأشار إلى ضرورة التفرقة بين اضطرابات الهوية الجنسية، التي قد تكون حالات مرضية جينية تحتاج إلى تقييم طبي وفق معايير محددة، وتُعرض على مجمع البحوث الإسلامية بالتنسيق مع نقابة الأطباء، وبين التحول الجنسي بناءً على الرغبة الشخصية دون مبرر طبي، وهو ما يعد مخالفة للفطرة وتغييرًا لخلق الله، وله تبعات سلبية على الفرد والمجتمع.
وأكد فضيلته أن المجتمع الإسلامي له هويته الدينية والثقافية الخاصة، التي لا تتقبل مثل هذه الظواهر الوافدة، وأن الالتزام بهذه القيم لا يُعد تخلفًا أو رجعية، بل تمسكًا بالهوية والخصوصية. كما شدد على أن الفتوى في مثل هذه القضايا تخضع لاجتهاد العلماء والأطباء المتخصصين فقط.



